Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وهذا كان الحد الأول * في الزنا، ثم نزل بعد ذلك: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} (١) يعني: حكماً غير هذا، ثم أنزل الله الجلد للبكر، والرجم للثيب. فخطب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً - (٢) وقد كان اليهود قبل ذلك زنا رجل ذو قرابة من ملك من ملوكهم فدفع عنه الرجم، ثم زنا آخر في نسوة من الناس فأراد رجمه، فحال قومه دونه، وقالوا: والله لا ترجم صاحبنا حتى تأتي بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا بينهم على التجبية والتحميم الذي كان يفعل فينا (٣).
(١) سورة النساء: الآية ١٥
(٢) هذا الكلام شرح من المؤلف، وقد سبق تخريج الحديث ص: ٤٧٥.
(٣) كون هذه الآيات نزلت في قصة زنا اليهوديين وقصة الرجم، هذا أحد الأقوال قي سبب نزول هذه الآيات، وقد روي هذا من طريق البراء بن عازب - وسيأتي ص: ٦٦٤ - ومن طريق أبي هريرة، وهو ماذكر المؤلف هنا، وقد رواه أبو داود في سننه: ٤/ ١٥٥ باب في رجم اليهوديين كتاب الحدود، وعبد الرزاق في تفسيره: ١/ ١٨٩، ومصنفه: ٧/ ٣١٦، وابن جرير في تفسيره: ٦/ ٢٣٢، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٤/ ١١٣٨، وابن عبد البر في التمهيد: ١٤/ ٤٠٠، والواحدي في أسباب النزول: ١٩٧، والبيهقي في دلائل النبوة: ٦/ ٢٦٩، وسننه: ... ٨/ ٢٤٦ ما جاء في حد الذميين كتاب الحدود.