Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
*، وقالوا: هي لنا حلال، وتأولوا هذه الآية: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} (١) الآية، فكتب فيهم (٢) إلى عمر -رحمه الله- فاستشار فيهم الناس، فقالوا: يا أمير المؤمنين نرى أنهم كذبوا على الله، وشرعوا في دينه ما لم يأذن به، فاضرب أعناقهم، وعلي -رحمه الله- ساكت، فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟ ، فقال: أرى أن تستتيبهم، فإن تابوا جلدتهم ثمانين لشربهم الخمر (٣)، وإن لم يتوبوا ضربت أعناقهم، وإنهم كذبوا على الله، وشرعوا في دينه ما لم يأذن به الله، فاستتابهم فتابوا، فضربهم ثمانين ثمانين (٤).
قال القاضي: وهذا القول اتفاق من عمر وعلي على أن من شرع شرعاً يخالف كتاب الله كان له حكم من يقدمه ممن خالف الكتاب.
(١) سورة المائدة: الآية ٩٣
(٢) في الأصل: إليهم، والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) كذا عند ابن أبي شيبة، وعند الطحاوي: جلدتهم ثمانين ثمانين.
(٤) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: ٥/ ٤٩٩ في حد الخمر كم هو وكم يضرب شاربه؟ كتاب الحدود، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٣/ ١٥٤، وذكره ابن قدامة في المغني: ١٢/ ٤٩٤ وعزاه إلى الخلال.