Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وهذا التأويل مع ما فيه من مخالفة الحديث الذي روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطأ شديد؛ لأن الله عز وجل قال: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا} (١) يعني: في التوراة، فكان ذلك مكتوباً على قوم هم ملة واحدة متساوون، ولم يكن لهم أهل ذمة ولا عبيد، ولا أبيح الاستعباد إلا لنبينا - صلى الله عليه وسلم - في شيء من الكتب، كما المسلمين أهل ذمة وعبيد، لأن الجزية فيء وغنيمة أفاءها الله على المؤمنين، ولم يجعل الفيء قبل هذه الأمة، ولا كان نبي يبعث إلا إلى قومه، وبعث نبينا - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة (٢)، فقال: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} (٣)
(١) سورة المائدة: الآية ٤٥
(٢) روى البخاري في صحيحه: ١/ ١٦٨ باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً كتاب المساجد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة. ورواه مسلم في صحيحه: ١/ ٣٧٠ كتاب المساجد ومواضع الصلاة حديث: ٣.
(٣) سورة الأعراف: الآية ١٥٨
* لوحة: ١٢٩/أ.