Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أزواجك وأقسم بيومي لعائشة، فقبل ذلك منها، فكان يقسم لعائشة بيومين ولسائر نسائه بيوم يوم، وبسببها نزلت: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} (١).
ولما نزلت: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} آوى إليه عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وأرجأ الباقيات: سودة، وجويرية (٢) وصفية، وميمونة، وأم حبيبة (٣)، وكان يقسم لهن ما شاء، وكان أراد مفارقتهن فقلن: أقسم لنا ما شئت من نفسك ودعنا على حالنا ففعل (٤)، فهذا هو الصحيح. وقد قال الشافعي (٥) غير ذلك، قال: كن
(١) سورة النساء (١٢٨).
أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٨ كتاب ٢٣٥٣ وصححه، والبيهقي ٧/ ٢٩٧ كتاب القسم، باب المرأة ترجع فيما وهبت .. عن عائشة بنحوه،
وهو في البخاري ١١٣١ كتاب النكاح، باب المرأة تهب يومها ومسلم ٢/ ٨٧٩ كتاب الرضاع عنها مختصرا.
(٢) هي: أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية، وقعت في السبي في سهم ثابت بن قيس فكاتبته، فأعانها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تزوجها، ماتت سنة ٥٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٣٠٣) والإصابة (٨/ ٧٢).
(٣) هي: أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان بن أمية، أسلمت وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها فارتد وفارقها، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي هناك، توفيت سنة ٤٤ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٢٩٢) والإصابة (٨/ ١٤١).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٠١ كتاب النكاح، في الرجل يكون له المرأة فيقول .. والطبري في تفسيره (١٠/ ٣١٣) وابن أبي حاتم (١٠/ ٣١٤٥) عن أبي رزين، بنحوه.
(٥) نسب المؤلف ـ رحمه الله ـ هذا القول للشافعي، والظاهر أنه سبق قلم من الناسخ، وإنما هو قول الشعبي، وذلك لأمرين:
الأول: أنه قد أخرج ابن أبي حاتم (١٠/ ٣١٤٥) وابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٤٩) والبيهقي ٧/ ٥٥ كتاب النكاح، باب ما أبيح له من الموهوبة .. عن الشعبي هذا القول بتمامه بهذا اللفظ.
الثاني: أنني لم أجد للشافعي ـ رحمه الله ـ قولا نحو هذا.