Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
والذي نزل عن الله عز وجل في التحريم للمتعة قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ دُونَ أَنْزَلْنَا} (٢). قال القاضي - رحمه الله -: فلا نعلم أن الله تبارك وتعالى أحل فرجاً إلا بتزويج يقع فيه الطلاق، وتكون فيه الموارثات، أو بملك يمين، فهذه الآية نسخت كل ما سوى الزوجة، وملك اليمين، فلا حلال إلا ما كان من هذين الوجهين، وبالله التوفيق.
(١) قال ابن حجر: (زمن خيبر) هكذا لجميع الرواة عن الزهري (خيبر) بالمعجمة أوله والراء آخره، إلا ما رواه عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد عن مالك في هذا الحديث فإنه قال: (حنين) بمهملة أوله ونونين، أخرجه النسائي والدارقطني، ونبها على أنه وهم تفرد به عبد الوهاب، وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن يحيى بن سعيد فقال: خيبر على الصواب. ... فتح الباري: ٩/ ٢١٠.
روى النسائي في سننه: ٦/ ٤٣٦ كتاب النكاح باب تحريم المتعة قال: أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار ومحمد ابن المثنى قالوا: أنبأنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني مالك بن أنس أن بن شهاب أخبره أن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي أخبراه أن أباهما محمد بن علي أخبرهما أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر عن متعة النساء. قال ابن المثنى: يوم حنين، وقال: هكذا حدثنا عبد الوهاب من كتابه.
قلت: هذه هي الرواية الوحيدة التي وقفت عليها، وفيها (يوم حنين)، والذي يظهر أن ما وقع في كتاب عبد الوهاب الثقفي إنما هو تصحيف من خيبر إلى حنين، فإن رسم الكلمتين قريب من بعض، ومما يدل على ذلك: أنه قد روى هذا الحديث غير واحد من طريق عبد الوهاب الثقفي وفيه: يوم خيبر.
فقد روى الترمذي في سننه: باب ما جاء في لحوم الحمر الأهلية من أبواب الأطعمة، تحفة الأحوذي: ٥/ ٥٠٩، والخطابي في غريب الحديث: ١/ ٢٦٣، وابن عبد البر في التمهيد: ١٠/ ٩٧، والخطيب البغدادي في تاريخه: ١٤/ ٢٣٩ كلهم من طريق عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد عن مالك به، وفيه: خيبر.
وقد رواه البزار في مسنده: ٢/ ٢٤٢ من نفس الطريق، وفيه: أنه نهى عن متعة النساء. دون ذكر للزمن.
(٢) سورة المؤمنون: الآيات ٥ - ٧