Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
لهذه الغنم الحجازية: حبلق. وأنشد:
يُحابِي بِنا، في الحَقِّ، كُلُّ حَبَلَّقٍ لَثَى البَولِ، عَن عِرنِينِه، يَتَقرَّفُ
فأدرَكَ الأعثَى الدَّثُورَ الخَنتَبا
يَشُدُّ شَدًّا، ذا نَجاءٍ، مِلهَبا
كَما رأيتَ العَنَبانَ الأشعَبا
يَومًا، إذا رِيعَ، يُعَنِّي الطَّلَبا
إذا الزَّوَنزَى، مِنهُمُ، ذُو البُردَينْ
رَماهُ سَوّارُ الكَرَى، في العَينَينْ
* وبَعلُها زَوَنزَكٌ، زَوَنزَى *
والزأبل والبلأز، على وزن: بلعز، والبلندح، كله من الرجال: القصير السمين. قال الشاعر:
دِحْوَنّةٌ، مُكَردَسٌ، بَلَندَحُ
وقال أبو العباس: "يكرمح". والدحونة: السمين المندلق البطن القصير. وهو الدحن والدحن، بتسكين الحاء وكسرها. وأنشد:
* بِسُرّةِ أرضِهِ دَحِنٌ، بَطِينُ *
والدحيدحة: الملزز الخلق. أخذ من الدحداح. وهو القصير المكتنز اللحم. وأنشد:
أغَرَّكِ أنَّنِي رَجُلٌ دَمِيمٌ، دُحَيدِحةٌ، وأنَّكِ عَيطَمُوسُ؟