أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكُوفِيُّ الْعَامِرِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى هَمَذَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي ، بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو يَعْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنَ وَحَدَّثَنَا مِنْ فَضْلِهِ وَقَالَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي صَاحِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانَ إِلَيْهِ ، فَيَأْتِيهِ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ لَهُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُكْرِمُهُ وَتُحِبُّهُ وَكَانَ يُسْهِرُ لَيْلَكَ وَيُدْئِبُ نَهَارَكَ وَيَشْخَصُكَ وَيُنْصِبُكَ ، فَيَقُولُ : لَعَلَّكَ الْقُرْآنُ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا الْقُرْآنُ ، فَيَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ فَيُعْطِيهِ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ تَاجُ السَّكِينَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَيَكْسِي وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ، فَيَقُولَانِ إِنَّ هَذَا لَمْ تَبْلُغُهُ أَعْمَالُنَا ، فَيُقَالُ لَهُمَا : بِفَضْلِ وَلَدِكُمَا الَّذِي قَرَأَ الْقُرْآنَ " .