أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بَكِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ لِلسَّائِلِينَ عَلَيْكَ فِيهَا حَقًّا ، أَيُّمَا عَبْدٍ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ أَهْلِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، تَقَبَّلْتَ دَعْوَتَهُمْ أَوِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُمْ ، أَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَا يَدْعُو ، وَأَنْ تُعَافِيَنَا وَإِيَّاهُمْ ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْهُمْ وَأَنْ تَتَجَاوَزَ عَنَّا وَعَنْهُمْ ، إِنَّا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " مَا تَكَلَّمَ بِهَذَا أَحَدٌ مِنْ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَشْرَكَهُ فِي دَعْوَةِ أَهْلِ بَحْرِهِمْ وَأَهْلِ بَرِّهِمْ فَعَمَّتْهُمْ وَهُوَ فِي مَكَانِهِ " .