Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
٤٠ (باب من جلس عند المصيبة يُعرَف فيه الحزنُ)
٢٨٢/ ١٢٩٩ - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى قال: أخبرتني عمرة قالت: سمعت عائشة قالت: لما جاء رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قتلُ ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر شق الباب، فأتاه رجل فقال: نساء جعفر -وذكر بكاءهن- فأمره أن ينهاهن فلم يطعنه، إلى أن كان ذلك ثلاثا، فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب.
صائر الباب: شق الباب، كما جاء في الحديث سواء، ومثله صِير الباب.