تناولًا عامًا، ألا تراك تقول إذا رأيت شبحًا من بعيد: ما هو؟ قبل أن تعرف أعاقل هو أم غيره، فلما كان كذلك تُرك التغليبُ وجيء بما دون (مَن) لأجل ما فيه من العموم. والله تعالى أعلم بكتابه (1). هذا آخر إعراب سورة المائدة والحمد لله وحده(1) القول للزمخشري 1/ 375 ببعض التصرف، وعلله الإمام الفخر 12/ 115 بغير هذا السبب، قال: غلّب غير العقلاء على العقلاء للتنبيه على أن كل المخلوقات مسخرون في قبضة قهره وقدرته وقضائه وقدره، وهم في ذلك التسخير كالجمادات التي لا قدرة لها، وكالبهائم التي لا عقل لها، فعِلْمُ الكُلِّ بالنسبة إلى عِلْمِه كلا عِلْمَ، وقدرةُ الكلِّ بالنسبة إلى قدرته كلا قدرةَ.