وقيل: من أسكن فهي لامُ أمرٍ، وهو بمعنى التهدُّدِ والوعيد (1)، وأنكر الرماني ذلك، وقال: هو غَلَطٌ، إذ لو كان كما زعم أنها لام الأمر لكان (ولتصغ إليه) بحذف الألف.
قلت: وقد يجوز أن تكون اللام لام الأمر، وتكون الألف ناشئة عن إشباع الفتحة، كالتي في قوله عز وجل: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} (2) على أحد الأوجه (3)، أو كقوله: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ} (4) على قراءة قنبل (5).
وقوله:
211 - أَلَمْ يأتِيكَ
..... ... ............... (6)
وشبهُ ذلك كثير في كلام القوم، وإذا كان كذلك فلا وجه لقول الرماني وردّه على قائله (7).
وكذلك القول {وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا} يحتمل أن تكون اللام فيها لام