والأصل في {أَقِمْ}: أَقْوِم، استثقلت الحركة على الواو فنقلت إلى القاف، ثم حذفت لالتقاء الساكنين.
واختلف في معنى قوله: {أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ}، فقيل: استقم إليه ولا تلتفت يمينًا ولا شمالًا (1). وقيل: أقم عملك (2). وقيل: نفسك (3).
و{حَنِيفًا}: منصوب على الحال إمّا من الوجه بمعنى: مائلًا عن الأديان كلها إلى دين الإِسلام، أو من الدين بمعنى: مستقيمًا.
هذا آخر إعراب سورة يونس - عليه السلام - والحمد لله رب العالمين