وقرئ: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} بفتح اللام (1)، وهو مصدر بمعنى الطلوع، وبكسرها (2)، وهو مصدر أيضًا، كذا قال صاحب الكتاب رحمه الله، قال: وقد كسروا المصدر في هذا الباب، قالوا: أتيتك عند مطلع الشَّمس، أي: عند طلوعها، فهذه لغة بني تميم، قال: وأما أهل الحجاز فيفتحون (3).
أبو إسحاق: مَن فتح يعني الطلوع، ومن كسر فهو اسم لوقت الطلوع، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة القدر
والحمد لله وحده