وهذا في الشيخ الهرم (1).
وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقونه، فحُذف حرفُ النفي، أي: لا يطيقونه لكبرهم (2).
وأصله: يُطْوِقُونَهُ، بدليل قولهم: لا طَوْقَ لي به (3). وطاق يطوف طوقًا وطاقة وهي القوة، وأطاقه إطاقة، فنقلت حركة الواو إلى الطاء، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.
وقرئ في غير المشهور: (يُطَوَّقونه) بواو مشدَّدة مفتوحة (4)، وهو تفعيل من الطوق، يقال: طَوَّقْتُه فتطوَّقَ، أي: ألبستَه الطوق فلبسه، وهو هنا إما بمعنى الطاقة، أو القلادة، أي: يكلفونه ويقلدونه، ويقال لهم: صوموا (5).
{فِدْيَةٌ}: رفع بالابتداء {وَعَلَى الَّذِينَ} الخبر.
وقرئ: (فديةٌ) بالتنوين و (طعامُ) بالرفع مع التنوين (6) على البدل منها، أو على إضمار مبتدأ، أي: هي طعام.