{بِيَدِهِ}: الباء متعلقة بالفعل، ولك أن تعلقه بمحذوف على أن تجعله صفة للغرفة. {إِلَّا قَلِيلًا} منصوب على الاستثناء من الموجب وعليه الجمهور، وقرئ (إلا قليلٌ) بالرفع (1) حملًا على المعنى، لأن معنى قوله: {فَشَرِبُوا مِنْهُ} لم يطيعوه، فحُمل عليه وأبدل منه، كأنه قيل: فلم يطيعوه إلا قليل منهم. و{مِنْهُمْ}: في موضع النصب على الصفة، أو الرفع على قدر القراءتين. {لَا طَاقَةَ}: لا واسمها. {لَنَا} خبر لا. {الْيَوْمَ} والباء مِن {بِجَالُوتَ}: متعلقان بما تعلق به الخبر، ولا يجوز أن يتعلقا بطاقة لكونها غير منونة، وألفها منقلبة عن واو لأنها من الطوق، وهو القدرة. قال أبو جعفر: طاقة وطوق: اسمان بمعنى الإِطاقة (2). وقوله: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ} (كم): خبرية في موضع رفع بالابتداء، وخبرها {غَلَبَتْ}، و {مِنْ} مزيدة، ولو حُذفت {مِنْ} لكان ما بعدها مجرورة. والفئة: الطائفة، وعينها محذوف وهي الياء، والتاء عوض منها، وأصلها: فِيْءٌ، بوزن فِيعٌ؛ لأنه من فاء يفيء، إذا رجع، ويجمع على فِئون وفِئات، وقيل: أصلها: فِئْوَةٌ، من فَأَوْتُ رأسَهُ بالسيف، إذا قطعتَه، فالفئة: قطعة من الناس.(1) عزيت إلى أبي، وابن مسعود رضي الله عنهما، والأعمش. انظر الكشاف 1/ 150، والبحر 2/ 216. (2) إعراب النحاس 1/ 279.