Loading...

Maktabah Reza Ervani



Al Fiqh Al Muyassar
Detail Kitab 2085 / 2719
« Sebelumnya Halaman 2085 dari 2719 Berikutnya » Daftar Isi
Teks Arab
Arabic Original Text

على التصريح فإنه غير آثم عند الله -سبحانه وتعالى-، وغير مسؤول عن ذلك، والله -عَزَّ وجَلَّ- أرحم من أن يكلف عباده ما لا يستطيعون.

هل جدّة ميقات أم لا؟

هذه المسألة قد تكون نازلة باعتبار أن جدة لم تكن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما هي الآن، مدينةً مأهولة وعامرة، وباعتبار أيضًا أن الناس إلى عهد قريب كان كثير منهم يأتي إلى الحج عن طريق البر، وحتى الذين يأتون عن طريق البحر كانوا ربما نزلوا عن طريق ينبع أو عن طريق الشعيبة، وهذه كلها لا إشكال فيها، فالذي يأتي من ينبع يحرم من الجحفة، والذي يأتي من الشعيبة يحرم من يَلَمْلَمَ، أما في هذه الأزمنة فأكثر من نصف الحجاج يأتي عن طريق جدة، إما عن طريق الطيران، أو عن طريق البحر، فبالنسبة إلى هؤلاء هل نقول لهم إن جدة ميقات، بحيث إن الواحد منهم لا يحرم حتى يصل إلى جدة وينزل فيها ثم بعد ذلك يحرم، أم نقول إن الإحرام واجب عليهم قبل أن يصلوا إلى جدة؟

نقول: اختلف أهل العلم المعاصرون في هذه النازلة:

فذهب بعضهم إلى أن جدة ميقات لمن نزل بها جوًا أو بحرًا.

وقال آخرون: إنها ليست ميقاتًا إلَّا لأهلها.

والراجح عندنا: أن جدة ليست ميقاتًا إلَّا لأهلها المقيمين بها، أو مَنْ نزل إليها لا يريد الحج أو العمرة ثم بدا له ذلك، أما من قدم إليها مريدًا للحج أو العمرة وجعلها ميقاتًا له أو جعلها ميقاتًا لمن قدم إليها عن طريق الجو والبحر، فإنه قد أخطأ في ذلك، وهذا ما أفتت به اللجنة الدائمة (١).


(١) فتاوى اللجنة الدائمة (١١/ ١٢٥) الفتوى رقم (٢٢٧٩).

Terjemah Indonesia
Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 2085 dari 2719 Berikutnya » Daftar Isi