Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
{الْبَلَاءُ} المعرَّف في: والصافات، وأما {بَلَاءٌ مُبِينٌ} المنكر فيستفاد من قوله:
٢١٦ - يَدْرَؤُاْ مع عُلَمَاءُ يَعْبَأُ الضُّعَفَوااْ … وقلْ بَلَاءٌ مُبِينٌ بالغًا وَطَرا (١)
وأما قول الجعبري: (كرر البلاء ليعم ذا اللام كما في الصافات والعاري كما في الدخان) (٢) فليس بوجه وجيه، مع أنه كان يتعين عليه أن يقول: كرر " عُلَمَاءُ " ليعم ما في فاطر وهو باللام وما في الشعراء وهو العاري، وما قدمناه هو الأظهر فتدبر.
والحاصل أن قوله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} بالنور آية: ٨ مع {عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} في الشعراء آية: ١٩٧ و {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ} في الفرقان آية: ٧٧ و {الضُّعَفَاءُ} حيث وقع بالشرط المذكور وهو في موضعين في إبراهيم آية: ٢١ {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ} وفي المؤمن آية: ٤٧ {فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ} (٣)، وخص بعضهم (٤) {الضُّعَفَاءُ} بما في إبراهيم بالواو، و {بَلَاءٌ مُبِينٌ} في الدخان؛ فخرج مثل {بَلَاءً حَسَنًا} الأنفال: ١٧، وقوله: "بالغًا وطرا": واصلًا أرَبًا وحاجة، وأشار بذلك إلى وصولك إلى غرضك فـ"بالغًا": منصوب على الحال.
(١) المقنع صـ ٥٥، ٥٦، ٥٧، ٥٨.
(٢) انظر الجميلة صـ ٢٩٥.
(٣) في جميع النسخ: {قَالَ الضُّعَفَاءُ}، وآية غافر كما ذكرت.
(٤) مراده بالبعض هنا ما ذكره الداني في المقنع صـ ٥٨ بقوله: (وقد خالفه -أي: خالف محمد بن عيسى- أبو جعفر الخزاز فقال: الضُّعَفَاءُ بالواو في إبراهيم {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ}).