وقال يونس: " أراها لغة ".
وقال أبو عبيدة: " معناه: أهلك نفسه ".
ومذهب البصريين أنه مثل: " ضرب فلان الظهر والبطن " أي: في الظهر والبطن فلا حذف في نصبه. كذلك معناه: سفه في نفسه، ثم نصب لما حذف " في ".
" وقال الزجاج ": معناه: جهل نفسه ". فهو مفعول به عنده بجهل " أي: لم يفكر في نفسه. فالسفه والجهل سواء.