Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وما ورد عليك من أمثال هذا، فأجره على أحد هذين الوجهين. والحجة لمن طرحه.
أنه جعل «الغنيّ» خبر «إنّ» بغير فاصلة و «الحميد» نعتا له.
قوله تعالى: لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ «١». أجمع القراء فيه على الياء إلا (ابن عامر) فإنه قرأه بالتّاء. وقد ذكرت علله فيما تقدم «٢».
قوله تعالى: بِما آتاكُمْ «٣» بالمدّ والقصر. فالحجة لمن مدّ وهو الأكثر: أنه جعله من الإعطاء. والحجة لمن قصر وهو اختيار (أبي عمرو): أنه لما تقدّم قبله: «ما فاتَكُمْ» ردّ عليه ولا تفرحوا بما جاءكم، لأنه بمعناه أليق.
قوله تعالى: الَّذِينَ يُظاهِرُونَ «٤» مذكوران بوجوه قراءاتهما، وعللهما في سورة الأحزاب «٥».
قوله تعالى: يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ «٦». يقرأ بالنون قبل التاء وطرح الألف «٧»، وبالتاء قبل النون وإثبات الألف. فالأول، وزنه: يفتعلون. والثاني وزنه: يتفاعلون، وكلاهما من المناجاة. ومعناها: الحديث والكلام.
قوله تعالى: فِي الْمَجالِسِ «٨». أجمع القراء فيه على التوحيد إلّا (عاصما) فإنه قرأه بالجمع. فالحجة في التوحيد: أنه أريد به: في مجلس النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فيكون الخطاب خاصّا للصحابة. والحجة في الجمع: أنه أريد به: مجلس العلم والذّكر، فيكون الخطاب عامّا لكافة المؤمنين.
(١) الحديد: ١٥.
(٢) انظر: ٩٦ عند قوله تعالى: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ.
(٣) الحديد: ٢٣.
(٤) المجادلة: ٢.
(٥) انظر: ٢٨٨.
(٦) المجادلة: ٨.
(٧) هي قراءة حمزة: ينتجون على وزن «ينتهون»: التيسير: ٢٠٩.
(٨) المجادلة: ١١.