الهجرة1.
وقد روي غيره محمد بن مروان عن الكلبي أن المراد بشياطينهم هنا: الكهنة2.
وأخرج الطبري بسند ابن اسحاق إلى ابن عباس أن هذه الآية نزلت في المنافقين إذا خلوا باليهود وهم شياطينهم لأنهم الذين أمروهم بأن يكذبوا بالحق3.
ومن طريق أبي روق4 عن الضحاك عن ابن عباس قال: كان رجال من اليهود إذا لقوا الصحابة أو بعضهم قالوا: إنا على دينكم وإذا رجعوا5 إلى أصحابهم وهم شياطينهم قالوا إنا معكم.