أنها نزلت في المنافقين1.
ومن طريق السدي2: عهد الله ما عهده في القرآن فاعترفوا3 به ثم كفروا فنقضوه4 ومن طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان5: في التوراة أن يؤمنوا بمحمد ويصدقوه فكفروا به ونقضوا الميثاق الأول.
وقال الطبري6: يحتمل أن يكون المراد بالعهد ما أخذ الله على ذرية آدم حين أخرجهم7 من ظهر آدم
14- قوله ز تعالى: {يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُم} 8.
قال ابن الكلبي:9 كان عهد الله إلى بني إسرائيل أني باعث نبيا10 من بني إسماعيل