الوارد في الآية1. وحكى القرطبي2 كلام المهدوي ولم يتعقبه لكن قال: "قد ذكرنا في كتاب "التذكرة"3 أن الله أحيا له أبواه وآمنا به4 وذكرنا قوله للأعراب5: إن أبي وأباك في النار وبينا تأويل6 ذلك" وتعقبه العماد بن كثير بأن الخبر الذي أشار إليه في إحياء أبويه لا أصل له8.1 الظاهر أن هذا الرد للحافظ إذا لم أجده في "المحرر الوجيز" فإن كان كذلك فهو ما يشكر عليه إذ هذا القول غريب كل الغرابة عل السياق! 2 "2/ 64". 3 انظر باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا "1/ 15-17". وقد استند إلى "السابق واللاحق" للخطيب و"الناسخ والمنسوخ" لابن شاهين و"الروض الأنف" في حديث أحياء أمه لم يذكر السند واستند إلى السهيلي في حديث إحياء والديه. 4 في الأصل: وأجابه وهو تحريف وأثبت ما في القرطبي. 5 في القرطبي: للرجل. 6 لم تذكر هذه الكلمة في القرطبي. 7 ترجمه الذهبي في "المعجم المختص بالمحدثين" "ص74" والحافظ في "الدر الكامنة" "1/ 399" و"أنباء الغمر" "1/ 45" توفي سنة "774". وللأخ الفاضل فرمان إسماعيل إبراهيم رسالة عنه بعنوان "ابن كثير ومنهجه في التفسير" فانظرها. وترجمه كذلك السيد عبد الغني بن حميد الكبيسي في صدر تحققه لكتابه "تحقيق الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب" وهو مطبوع. 8 ونص ابن كثير في "التفسير" "1/ 162": "والحديث المروي في حياة أبويه عليه السلام ليس في شيء من الكتب الستة ولا غيرها، وإسناده ضعيف والله أعلم". وقال في "تاريخه" "2/ 281" في آخر مبحث "رضاعه عليه الصلاة والسلام": "وأما الحديث الذي ذكره السهيلي وذكر أن في إسناده مجهولين إلى ابن أبي الزناد عن عروة عن عائشة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يحيي أبويه فأحياهما وآمنا به، فإنه حديث منكر جدًّا، وإن كان ممكنًا بالنظر إلى قدرة الله تعالى، لكن الذي ثبت في الصحيح يعارضه".