الكعبة.
واسند الطبري1 عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس معناه: "نميز أهل اليقين من أهل الشك"2.
قال3: وقال آخرون: كانوا ينكرون أن يكون الله يعلم الشيء قبل كونه ولو قيل4 لهم إن قوما من أهل القبلة سيرتدون5 إذا حولت القبلة لقالوا:
إن ذلك باطل فلما حولت القبلة وكفر من كفر من أجل ذلك قال الله وما جعلت ذلك إلا لأعلم ما عندكم6 -أيها المنكرون علمي بما هو كائن من الشيء قبل وقوعه- وحاصله أن المعنى إلا لنبين لكم أنا نعلم ما كان قبل أن يكون7.
وقال المارودي8: "اختلفوا في سبب الصلاة إلى بيت المقدس فقال الطبري: إنه