فيهم كعب بن أسيد وزيد بن التابوت1. وأخرجه عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة دون ذكر الرجم، وأخرج الطبري2 من طريق محمد بن إسحاق3 بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: سأل معاذ بن جبل أخو بني سلمة، وسعد4 بن معاذ أخو بني عبد الأشهل وخارجة بن زيد أخو بني الحارث بن الخزرج نفرًا من أحبار يهود عما في التوراة فكتموهم إياه وأبوا أن يخبروهم عنه فأنزل الله عز وجل فيهم {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} الآية.
ومن طريق الربيع بن أنس قال5: كتموا محمدا وهم يجدونه مكتوبا عندهم حسدا.
ومن طريق أسباط عن السدي6: زعموا أن رجلا من اليهود كان له صديق من الأنصار يقال له ثعلبة بن عنمة7 قال له: هل تجدون محمدا عندكم؟ قال: لا. قال8 والبينات هو محمد عليه الصلاة والسلام.