{قَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّة} 1 هذه الآية وغيرها2. وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن الربيع عن أبي العالية قال: هذه أول آية نزلت في القتال. 2- قول ز آخر3: أخرج الطبري4 من طريق يحيى بن يحيى الغساني5 قال: كتبت إلى عمر بن عبد العزيز أسأله عن قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا} قال: فكتب إليَّ أن ذلك في النساء والذرية ومن لم ينصب6 لك الحرب منهم. ومن طريق علي بن أبي طلحة7 عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَلا تَعْتَدُوا} قال: "لا تقتلوا النساء والصبيان والشيخ الكبير ولا من ألقى إليكم السلم فكف يده".1 سورة التوبة "36". 2 نقل الحافظ بالمعنى فوقع فيما يُستدرك عليه فإن ابن زيد يقول: "وهذه الناسخة، وقرأ: براءة من الله ورسوله" حتةى بلغ {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} إلى {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} "سورة التوبة: 1-5". ولم يرتض ابن كثير هذا القول فقال "1/ 226": "وفي هذا نظر؛ لأن قوله: {الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ} إنما هو تهييج وإغراء بالأعداء الذين همتهم قتال الإسلام وأهله، أي: كما يقاتلونكم فاقتلوهم أنتم ... ". 3 ولكن ليس فيه سبب نزل فتأمل! 4 "3/ 562" "3091" من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وعزاه السيوطي "1/ 493" إلى وكيع وابن أبي شيبة. 5 هو أبو مروان الواسطي قال في "التقريب" "ص59": "أصله من الشام، ضعيف، ما له في البخاري سوى موضع واحد متابعة، مات سنة 190". 6 في الأصل: يرض ووضع الناسخ عليها: ط، وأثبت ما في الطبري والسيوطي. 7 "3/ 563" "3094" باختصار يسير.