كالقاضي أبي بكر، وأبي المعالي (1)، وأمثالهما، ولهذا عدهم أهل المقالات من المرجئة.
القول الثاني للأشعري الذي وافق فيه السلفوالقول الآخر عنه كقول السلف وأهل الحديث: أن الإيمان قول وعمل وهو اختيار طائفة من أصحابه (2)، ومع هذا فهو وجمهور أصحابه على قول أهل الحديث في الاستثناء في الإيمان (3).