. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= الذمة، ومسلم برقم (1637) 3/ 1256 كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، والنسائي في السنن الكبرى (3/ 434)، وأبو داود برقم (3029) كتاب الخراج والإمارة والفيء، وأحمد برقم (1936)، وأبو يعلى في مسنده (4/ 298)، والبيهقي في سنه (9/ 207) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند موته بثلاث، وذكر منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب". ورواه مسلم بلفظ آخر: (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتَّى لا أدع إلا مسلمًا) عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - برقم (1767) 3/ 1388 كتاب الجهاد والسير باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، ورواه الترمذي برقم (1606) كتاب السير، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 210)، وأبو داود برقم (3030) كتاب الخراج والإمارة والفيء، وأحمد برقم (14306)، وابن حبان في صحيحه برقم (3753) 9/ 69، والحاكم (4/ 274)، والبيهقي في سننه (9/ 207). ورواه أيضًا أحمد برقم (1701)، والدارمي برقم (2498) كتاب السير، وأبو يعلى في مسنده (2/ 177)، والبيهقي في سننه (9/ 208) عن أبي عبيدة - رضي الله عنه - قال: إن آخر ما تكلم به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب"، وقد ذكره السيوطي بهذا اللفظ في الجامع الصغير، وهو في صحيح الجامع للشيخ الألباني برقم (93). ورواه الطبراني في المعجم الكبير (23/ 256) عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أخرجوا اليهود عن جزيرة العرب"، ورواه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني (1/ 184) باللفظ الَّذي أورده المصنف. وجزيرة العرب تعددت الأقوال في تحديدها: فقيل: هي مكة والمدينة واليمامة واليمن، وذكر البيهقي في سننه (9/ 208) عن الأصمعي أنها من أقصى أبين إلى ريف العراق في الطول، وأما العرض فمن جدة وما والاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام، ونقل الحافظ في الفتح (6/ 171) عن الزبير بن بكار قولًا عن ابن شهاب، ثم قال: وقال غيره: جزيرة العرب ما بين العذيب إلى حضرموت، وقال الخليل بن أحمد الفراهيدي: سميت جزيرة العرب لأن بحر فارس وبحر الحبشة والفرات ودجلة أحاطت بها، وهي أرض العرب ومعدنها، ونقل السيوطي في كتابه تنوير الحوالك شرح موطأ مالك (ص 250) قولًا لابن حبيب المالكي قريبًا من قول الأصمعى. وانظر في ذلك أيضًا: النهاية لابن الأثير (1/ 266)، الصحاح (3/ 613)، نصب الراية (3/ 454)، أحكام أهل الذمة لابن القيم (1/ 377 - 382).