أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ح ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، ثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالُوا : ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ كُرْزٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " هَلْ لِهَذَا الأَمْرِ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَجَمٍ أَوْ عَرَبٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَلِ ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " .