أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ح وَأَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ ، فَقَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ ، قَالُوا : وَادِي الأَزْرَقِ ، قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى ، فَذكر مِنْ لَوْنِهِ وَشَعْرِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدَ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّلْبِيَةِ مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَقَالَ : أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَرْشَى ، أَوْ لِفْتٌ ، قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، خِطَامُ نَاقَتِهِ الْخُلْبَةُ " .