Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
هذا محمولٌ على الاتِّصالِ، خُرِّج في الصحيح، وهو معدودٌ لابنِ عمر إذ لم يُسَمِّ الآتي، وجاء عن جابرٍ وأنسٍ: "أنَّ الآتيَ كان مناديَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - " (٢).
(١) كتب الناسخ في الحاشية أن في نسخة أخرى زيادة: "حاشية: في ما جاء في القِبلة".
وهو الموطأ كتاب: القِبلة، باب: ما جاء في القبلة (١/ ١٧٣) (رقم: ٦).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في القِبلة (١/ ١٣٢) (رقم: ٤٠٣) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي التفسير، باب: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ... } (٥/ ١٨١) (رقم: ٤٤٩٤) من طريق يحيى بن قزعة، وفي باب: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} من طريق قتيبة، وفي أخبار الآحاد، باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة ... (٨/ ٤٨١) (رقم: . ٧٢٥٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (١/ ٣٧٥) (رقم: ٥٢٦) من طريق قتيبة.
والنسائي في السنن كتاب: القِبلة، باب: استبانة الخطأ بعد الاجتهاد (٢/ ٦١) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (٢/ ١١٣) من طريق إسحاق الطباع، خمستهم عن مالك به.
(٢) لم أقف على حديث جابر.
وأما حديث أنس، فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢١٦)، والدراقطني في السنن (١/ ٢٧٤)، وفي الأفراد كما في أطرافه (ل: ٦٧ /أ)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ١٥١) (رقم: ١٥٤٥) من طريق زيد بن الحباب، عن جميل بن عبيد أبي النضر الطائي، عن ثمامة ابن عبد الله، عن جده، عن أنس بن مالك به، وفيه: "نادى منادي رسول الله: قد حوّلت القبلة ... ".
قال الدارقطني: "تفرّد به جميل عن ثمامة".
وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ثمامة إلَّا جميل، تفرّد به زيد".
قلت: وفي سنده جميل بن عبيد الطائي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢١٦) ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٤٧).
وزيد بن الحباب صدوق يخطئ في حديث الثوري كما في التقريب (رقم: ٢١٢٤).
وأصل الحديث في صحيح مسلم (١/ ٣٧٥) (رقم: ٥٢٧) من طريق ثابت، عن أنس، وفيه: "فمرَّ رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الصبح وقد صلوا ركعة، فنادى: ألا إن القبلة قد حوِّلت، فمالوا كما هم نحو القبلة".