Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ويقرئهم القرآنَ إلى أن انتشرَ الإسلام بالمدينة واستعلى، وكانت العَقَبةُ
الثانية، وذُكِرَ أنّ مصعبَ بن عمير عاد إلى النبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
بعض تلك الأيام إلى مكة ثم عاد إلى المدينة وهاجر ابنُ أمّ مكتومِ معه.
أو بعده، وكان مصعبٌ وابنُ أم مكتوم يُقرِئان القرآنَ بالمدينة إلى توافي
أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مهاجرينَ إليها.
ولما افتتح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مكةَ خلَّفَ بها معاذَ بن جبلِ يُعلّم
الناسَ القرآن، ويفقِّههم في الدين، وقال عبادة بن الصامت: "كان رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قَدِمَ عليه الرجلُ مهاجراَ دفعه إلى رجلِ منا يُعلمه
القرآن، قال: فدفع إليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً وكان معي في البيت
أعشِّيه عشاءَ البيت وأُقرِئه القرآن، وقال عبادةُ أيضًا: "علّمتُ رجلاً من
أهل الصُّفّة القرآنَ والكتابة".
وكان المسلمون بأرض الحبشة لما هاجروا إليها يتدارسون القرآنَ
ويحاجُّون به مخالفيهم، ويستظهرون به على الطاعن في دينهم، وذكروا أنه لمّا
أُنزلت: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) .
مع آياتِ أنزلها الله تعالى في مُحاجّة أهل الكتاب كتب بهنّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -