Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ورويناه أيضا من طريق مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن دلاف (١) عن أبيه عن عمر (٢)، وهذا بحضرة الصحابة لا مخالف له منهم، وروينا أيضا عن أبي هريرة إنكار الحبس في الدين (٣)، فخالفوهم كلهم (٤).
واحتجوا لقولهم في سقوط الحد عن المقربه إذا رجع عن الإقرار به، بقول بريدة (٥): "كنا نتحدث أن ماعزا لو لم يرجع لما طلبه
(١) لم أجده فيما بين يدي من مصادر. وفي مُصنَّف ابن أبي شيبة: "عمر بن عبد الرحمن بن دلاف" ولم أجده أيضا، ولذلك لم أُسَارع إلى التصحيح تبعا لما في مصنف ابن أبي شيبة، لأن فيه تحريفا وتصحيفا لا يخفى على المطلع اللبيب.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٢٩٠٥ برقم (٤/ ٥٣٧) من طريق ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف عن أبيه عن عم أبيه بلال بن الحارث.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم ٢٠٩١٩ (ج ٤/ص ٣٥٤) من طريق أبي هلال عن غالب القطان عَنْ أبي المهزم أن رجلا أتى أبا هريرة في غريم له فقال: احبسه، فقال: قال أبو هريرة: "هل تعلم له عينا فآخذه به؟ قال: لا. قال: تعلم له عقارا أكسره؟ قال: لا، قال: فما تريد؟ قال: احبسه قال: لا ولكني أدعه يطلب لك ولنفسه ولعياله".
(٤) انظر تفاصيل مذهب الحنفية في: الهداية (ج ٣/ ص ١١٥) والمحلى (ج ٨ / ص ١٧٠ - ١٧٢).
(٥) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، سكن المدينة ثم البصرة ثم مرو، روى عنه ابنه عبد الله وأبو المليح عامر. له مائة وأربعة وستون حديثا. توفي سنة ٦٢ أَوْ ٦٣ هـ وهو آخر من مات بخراسان من الصحابة. أخرجه له الستة. انظر: طبقات ابن سعد (ج ٤/ ص ٢٤١) والإصابة (ج ١/ ص ٤١٨) والخلاصة (ص ٤٧).