Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
عصمة الأنبياء من الكبائر قبل النبوّة.
استنبط الخطيب من الآية بدلالة مفهوم المخالفة (مفهوم الصفة) عصمة الأنبياء عليهم السلام من الكبائر قبل النبوّة، وذلك أنه لما أخبر سبحانه أنه لا ينال عهده الظالمين، دل بمفهومه على أنه ينال عهده من ليس بظالم، فكان ذلك دليلاً لمن يقول بعصمة الأنبياء من الكبائر قبل النبوة (١).
وممن استنبط هذه الدلالة من الآية: الرازي، والبيضاوي، وأبو السعود، وغيرهم (٢)
قال أبو السعود: (فيه دليل على عصمة الأنبياء عليهم السلام من الكبائر على الإطلاق (٣)، وعدم صلاحية الظالم للإمامة). (٤)
وقد اتفقت الأمة على أن الرسل معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل من تبليغ الرسالة (٥)، وأنهم معصومون من الكبائر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام، وجميع الطوائف ... وهو أيضاً قول أكثر
(١) وهذه الدلالة على معنى أن العهد هو النبوة كما هو أحد الأقوال في تفسيره. ينظر: النكت والعيون للماوردي (١/ ١٨٥)
(٢) ينظر: التفسير الكبير ٤/ ٣١، وأنوار التنزيل ١/ ١٠٤، وإرشاد العقل السليم ١/ ١٥٦.، وتيسير الكريم الرحمن (١/ ٦٥).
(٣) أي قبل النبوة وبعدها.
(٤) إرشاد العقل السليم (١/ ١٥٦).
(٥) ينظر: مجموع الفتاوى (٤/ ٣١٩)،، وينظر: فتاوى اللجنة الدائمة (٣/ ١٩٤)