Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
ولا حج ولا زكاة ويحشر يوم القيامة من قبره إلى النار" (١).
قال ابن أبي يعلى: أنبأنا يوسف المهرواني، قال: أخبرنا علي بن بشران، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد. قال: وأخبرني السياري، قال: أخبرني أبو العباس بن مسروق الصوفي، قال أخبرني عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: كنت بين يدي أبي جالسًا ذات يوم، فجاءت طائفة من الكرخيين، فذكروا خلافة أبي بكر، وخلافة عمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-، فأكثروا، وذكروا خلافة علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، وزادوا فأطالوا، فرفع أبي رأسه إليهم فقال: يا هؤلاء، قد أكثرتم القول في علي والخلافة، على أن الخلافة لم تزين عليًّا، بل علي زينها.
قال السياري: فحدثت بهذا الحديث بعض الشيعة فقال لي: قد أخرجت نصف ما كان في قلبي على أحمد بن حنبل من البغض (٢).
(١) رواه الديلمي كما في "الفردوس بمأثور الخطاب" ١/ ١٧٣، وابن عساكر ٣٩/ ١٢٨ من طريق أحمد بن نصر بن عبد اللَّه الذارع، عن جده لأمه صدقة بن موسى، به. قلت: قال الخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ١٣١: كان ثقة. وقال في ٧/ ٣٠٠: كان كثير السماع: إلا أنه أفسد أمره بان ألحق لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه. وقال السمعاني في "الأنساب" ١/ ٦: يقال: كان غير ثقة.
وقال البرهان الحلبي في "الكشف الحثيث" ص ٨٤ (١١٠): فمن أباطيله فذكر الذهبي حديثا في فضل علي -رضي اللَّه عنه- ثم قال في آخره: فهذا من إفك الذارع انتهى. ثم نقل الحلبي عن ابن الجوزي أنه وضع حديثًا وفي حديث آخر قال: كان كذابا يضع الأحاديث، وفي حديث ثالث قال: واضعه الذارع.
وقال الحافظ في "الإصابة" ١/ ٣٩٧: أحد الكذابين.
(٢) ذكرها ابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" ص ٢١٢.