Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وفي رواية للنسائي عن يزيد بن أبي مالك عن أنس: (فارجع إلى ربّك فاسأله التخفيف، فإنه فرض علي بن بني إسرائيل صلاتين، فما قاموا بهما، فرجعت إلى ربي عَزَّ وَجَلَّ فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمّتك خمسين صلاة، فخمس بخمسين، فقم بها أنت وأمّتك، فعرفت أنها من الله تعالى صرّي، فرجعت إلى موسى عليه السلام فقال: ارجع، فعرفت أنها من الله صرّى -أي حتم- فلم أرجع! (١)
وهذا يردّ قول الداودي أيضًا! (٢)
بين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام
وأمّا عن الحكمة فيما جرى بين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، حيث جاء في رواية البخاري عن قتادة عن أنس بن مالك عن صعصعة: "فلمّا خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلِّم عليه، فسلَّمت عليه، فردّ ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والشعبي الصالح، فلمّا
(١) النسائيُّ: ١: ٢٢١ - ٢٢٣ وفيه صرّى -بكسر الصاد المهملة وفتح الراء المشدّدة، آخرها ألف مقصورة- أي عزيمة باقية لا تقبل النسخ، قال في النهاية: أي حتم واجبة وعزيمة وجد، وقيل: هي مشتقة من صر: إذا قطع، وقيل: هي مشتقة من أصررت الشيء: إذا لزمته، فإن كان من هذا فهو بالصاد والراء المشدّدة، وقال أبو موسى: إنه صرّي بوزن جنّي، وصري العزم: أي ثابتة ومستقرّة، وقال ابن فارس: الإصرار: الثبات على الشيء والعزم عليه، يقال: هذا يمين صري: أي جد: انظر معجم مقاييس اللغة.
(٢) انظر: فتح الباري: ١: ٤٦٢ - ٤٦٣، وأضواء على أحاديث الإسراء والمعراج: ٧٣.