Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أي دوار؛ إلا أن زيادة هذه الياء فى الصفة أكثر منها في الاسم، لأن الغرض فيها توكيد الوصف.
ومثل مؤقٍ في هذه القضية ما رواه الفراء من قول بعضهم فيه: ماقٍ. فيجب أيضًا أن يكون مخففًا١ من ثقيله. وأما ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:
يا من العين لم تذق تغميضا ... وماقيين اكتحلا مضيضا٢
فمقلوب. وذلك أنه أراد من المأق مثال فاعل فكان قياسه مائق، إلا أنه قد قلبه إلى فالع، فصار: مأقٍ بمنزلة شاكٍ ولاثٍ في شائك ولائث. ومثله قوله٣:
أراد: الخائل: فاعلا من الخيلاء.
وجبروة من قبل الكوفيين. وهو فائت. ومثاله فعلوة.
وأما مسكين ومنديل فرواهما اللحياني. وذاكرت يومًا أبا علي بنوادره٤ فقال: كناش٥. وكان أبو بكر -رحمه الله- يقول: إن كتابه لا تصله به٦ رواية، قدحًا فيه، وغضًا منه.
١ فأصله مأفي، وبعد تخفيفه صار كقاض.
٢ المضيض: الهم والحزن، والرضيض: المدقوق، وانظر النوادر ٥٢.
٣ أي امرئ القيس، وما أورده شطر في بيتين هما:
لقد زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وألا يحسن السر أمثالي
كذبت لقد أصبى على المرء عرسه ... وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي
وبسباسة: اسم امرأة، والسر: اللهو بالنساء ويزن: يتهم.
٤ كذا في د، هـ، ز، ط. وفي ش: "في نوادر".
٥ كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط: "كناسة"، وقد يكون محرفا عن "كناشة"، وفي التاج "كنش" أن الكناشة أوراق تجعل كالدفتر يقيد فيها الفوائد والشوارد للضبط، وأبو علي يريد أنه ليس فيه مسكة التصنيف.
٦ في ط: "وفيه".