Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وينبغي أن تكون من معناها، وقريبة من لفظها، ولا تكون من حروف الزلزلة. وإنما حكمنا بذلك لأنها١ لو كانت منها لكانت إفعلل، فهو مع أنه مثال فائت فيه بلية من جهة أخرى. وذلك أن ذوات الأربعة لا تدركها الزيادة من أولها، إلا في الأسماء الجارية على أفعالها؛ نحو مدحرج وليس إزلزل من ذلك. فيجب أن تكون٢ من لفظ الأزل ومعناه٣. ومثاله فعلعل، نحو كذبذب فيما مضى.
وأما مد المقصور وقصر الممدود، والإشباع والتحريف فلا تعتد أصولا، ولا تثبت بها مثل، موافقة ولا مخالفة.
وقال٤: الفعلال لا يأتي إلا مضاعفا٥؛ نحو القلقال٦ والزلزال. وحكى الفراء: ناقة بها خزعال، أي داء. وقال أوس٧:
ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا ... والخيل خارجة من القسطال
وقد يمكن أن يكون أراد: القسطل، فاحتاج، فأشبع الفتحة؛ على قوله:
وقد٨ جاء في شعر ابن ذريح سراوع اسم مكان؛ قال:
١ كذا في ش، ط، وفي د، هـ، ز: "لأنه".
٢ كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط: "يكون".
٣ سقط في ز، ط.
٤ أي سيبويه، وانظر الكتاب ٢/ ٣٣٨.
٥ كذا في ش، وفي ز، ط: "مضعفا".
٦ كذا في ش، وفي ز، ط: "القرقار".
٧ يريد أوس بن حجر، والبيت من مقطوعة في ديوانه، في مرثية أبي دليجة، والقسطان: غيار الموقعة، والمستضيف المستغيث.
٨ سقط هذا الحرف في د، هـ، ز، ط. وثبت في ش.
٩ عجزه:
فرادى قديد فالتلال الدوافع
وانظر معجم البلدان في "سراوع".