قال أبو الفتح: يقال نذرت بالشئ: إذا علمت به فاستعددت له، فهو فى معنى فهمته، وعلمت به، وطبنت له، وفى وزن ذلك. ولم تستعمل العرب لقولهم: نذرت بالشئ مصدرا، كأنه من الفروع المهجورة الأصول. ومنه عسى لا مصدر لها، وكذلك ليس.
وكأنهم استغنوا عنه بأن والفعل، نحو: سرنى أن نذرت بالشئ، ويسرنى أن تنذر به.
***
&