حكم الرواية عمن أجاب في المحنة
وقال في رواية محمود بن غيلان (1) : لا أحب أن أحدث عمن أجاب، يعني في 143/أ المحنة (2) .
وقال في رواية حجاج الشاعر (3) : أما أنا فلا أكتب عمن أجاب في المحنه.
وهذا على ظاهره؛ لأن من أجاب من غير إكراه كان مختاراً للبدعة.
حكم الرواية عمن يبيع العِينَة أو يأخذ الأجرة على الحديث
وقال في رواية سَنَدي الخَواتيمي: لا يعجبني أن يكتب الحديث عن معينٍ (4) . يعني يبيع هذه العينة.