أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ , وَعُمَرُ حَاجٌّ فَاشْتَدَّتْ ، فَقال عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِمَنْ حَوْلَهُ : " مَا بَلَغَكُمْ فِي الرِّيحِ ؟ " فَلَمْ يُرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا ، فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ مِنْ أَمْرِ الرِّيحِ ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُ عُمَرَ , وَكُنْتُ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ , وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ , وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلَا تَسُبُّوهَا , وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَعُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا " . .