Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وجاء لفظ كذب في القرآن على وجهين:
الأول: الجحد، قال: (وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) أي: جحد الجنة، وقوله: (كَذَّبَ وَتَوَلَّى)،، أي: جحد وأعرض، وقوله: (وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ).
الثاني: تكذيب الرسول، وهو القول بأنه كاذب، قال الله: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) ومثله كثير.
وأما قوله: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ) فمعناه أنهم لا يكذبونك ولكنهم يكذبونني لأني أنا المخبر لك، وقيل: (لَا يُكَذِّبُونَكَ) بحجة، بل هو جحد ومكابرة.
وقيل: المراد أنهم لا يقدرون أن يقولوا لك فيما أنبأتهم به مما في كتبهم؛ أنك كاذب فيه، ويجوز أن يكون المراد أنهم لَا يُكَذِّبُونَكَ بقلوبهم، ولكن يجحدون أمرك بألسنتهم، وقرئ (لَا يُكْذِبُونَكَ)، أي: لا يصادفونك كاذبا فيما أخبرت به عن المذكور في كتبهم.
ويجوز أن يكون لا يصادفونك كاذبا إذا نظروا في أمرك حق النظر، وأكذبت الرجل صادفته كاذبا، وأبخلته صادفته بخيلا، وقيل: (كَذَّبَ بِالْحُسْنَى) أي: قصر به، والعرب تقول كذب الرجل في الحرب إذا ترك الحملة.