Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أخبرنا الشافعي أخبرنا محمد بن أبي فديك، عن ابن (١) أبي ذئب، عن عمران بن بشير بن مُحَرَّر (٢)، عن سالم سبلان مولى النصريين، قال: "خرجنا مع عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة، وكانت تخرج بأبي حتى يصلي بها، قال: فأتى عبد الرحمن بن أبي بكر، وتوضأ، فقالت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -: أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ويل للأعقاب من النار" (٣).
هذا حديث صحيح، أخرجه الموطأ (٤)، ومسلم (٥).
فأما مالك: فأخرجه تعليقًا قال: بلغني: أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة -زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم مات سعد بن أبي وقاص فدعا بوضوء فقالت له عائشة: "يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء".
وأما مسلم: فأخرجه عن هارون بن سعيد الأيلي، وأبي طاهر، وأحمد بن عيسى، عن عبد اللَّه بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة -زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر مثل رواية مالك.
"والوضوء": هاهنا مفتوح الواو، وهو الماء الذي يُتَوَضَّأ به، وقد تقدم بيان
(١) سقط من الأصل والصواب ما أثبتناه. وابن أبي ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن.
(٢) بالأصل محرز بالمعجمة وهو تصحيف، كذا جاء في المسند بترتيب السندي والصواب ضبطه بالمهملة كما أثبتناه، وكذا جاء مضبوطًا في توضيح المشتبه (٨/ ٧٤) وتبصير المنتبه (٤/ ١٢٦٢).
(٣) في المسند بترتيب السندي (٨١) زاد (يوم القيامة) وأخرجه أحمد (٦/ ١١٢) بهذه الزيادة مع تقديم وتأخير في لفظه.
(٤) الموطأ (١/ ٤٨ رقم ٥).
(٥) مسلم (٢٤٠).
(*) قال معد الكتاب للشاملة: كذا في المطبوعة، ولعل صوابها: "الفصل الثاني"، والله أعلم.