Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
والرابعة: أن يقصد الناس الصلاة من الأماكن البعيدة.
وحد البرد: هو أن ينكسر الحر ويحصل للحيطان فيء يجوز الساعي إلى الصلاة فيه.
وقال مالك: الأفضل أن يؤخرها حتى يصير الفيء قَدْرَ ذراع.
وقال أبو حنيفة: تعجيلها في الشتاء أفضل، وتأخيرها في الصيف أفضل، ولم يراع ما ذكرنا من الشروط، وبه قال أحمد، وإسحاق.
وقد اختلف أصحاب الشافعي في الإبراد:
فقال بعضهم: إنه سنة للأمر الوارد فيه بقوله: "أبردوا" ولأن شدة الحر تذهب بالخشوع فسنه لمراعاة ذلك.
وقال بعضهم: إنه رخصة، لأن الشافعي قال: أمر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بتأخيرها في الحر توسعًا منه ورفقًا، مثل توسعته في الجمع بين الصلاتين.
وأما "الإبراد بالجمعة"، فقد اختلف أصحاب الشافعي.
فقال قوم: يبرد بها كما يبرد بالظهر.
وقال قوم: لا يبرد بها, لأنهم أمروا بالتبكير إلى الجمعة، وانتظارها في الجامع يشق عليهم ويؤذيهم حره.
لم يرد في المسند حديث، وإنما المزني روى عن الشافعي، عن سفيان، عن الزهري: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: