Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: بعثني رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في حاجة له فانطلقت (١) معه، ثم رجعت وقد قضيتها فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت، فلم يرد على، فوقع في قلبي ما اللَّه أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وجد عليَّ أني أبطأت عليه، ثم سلمت عليه فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد عليَّ، فقال: "إنما منعني من أن أرد عليك، أنني كنت أصلي"، وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة.
وأما مسلم (٢): فأخرجه عن قتيبة، ومحمد بن رمح، عن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: إن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بعثني لحاجة، ثم أدركته وهو يسير، وقال قتيبة: يصلي، فسلمت عليه فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني فقال: "إنك سلمت آنفا وأنا أصلي"، وهو موجه حينئذٍ إلى المشرق.
وفي أخرى: عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أرسلني رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، وذكر نحو رواية البخاري بمعناها.
وأما أبو داود (٣): فأخرجه عن عثمان بن أبي (٤) شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعثني رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، قال: فجئت وهو يصلي على (٥) راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع.
(١) زاد في الأصل معه وهي مقمحة وليس في رواية البخاري.
(٢) مسلم (٥٤٠).
(٣) أبو داود (١٢٢٧).
(٤) سقط من الأصل؛ والمثبت من السنن وهو الصواب.
(٥) بالأصل عا وهو تصحيف.