Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وهذا الحديث إنما أخرجه الشافعي، ليثبت به ما ذهب إليه من كون البسملة آية من الفاتحة.
وقد صرح بها ابن عباس في هذا الحديث، حيث قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم الآية السابعة.
والسبع المثاني: قد اختلف العلماء فيها.
والذي ذهب إليه الأكثرون منهم: أنها فاتحة الكتاب، وروي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي بن أبي طالب؛ وعبد اللَّه بن مسعود، وابن عباس؛ وأبي هريرة، وأبي ابن كعب، وأبي سعيد بن المعلى.
وقال آخرون: السبع المثاني هي السور الطول: البقرة، وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف، والسابعة سورة الأنفال وبراءة جعلها بمنزلة سورة واحدة من الطول.
وقال آخرون: السبع المثاني هي كل القرآن.
والوجه الأول (١)، وأدل شيء عليها أن قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} في سورة الحجر وهي مكية والسور الطول إنما نزلت بالمدينة.
إذا ثبت هذا فنقول: إنما سميت سبعًا لأنها سبع آيات.
وقيل: لأن فيها سبع آداب كل آية لأدب، وهي: الحمد للَّه؛ والثناء
= ثم ساق بإسناده عنه قال:
كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم ختم السورة حتى تنزل بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
قلت: وأخرجه أيضًا أبو داود (٧٨٨)، والحاكم (١/ ٢٣١) وصححه. وقال الذهبي: أما هذا فثابت.
وصححه أيضًا ابن كثير في التفسير تحت شرح البسملة في أول الفاتحة.
(١) وقال ابن جرير بعد ذكر الخلاف:
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: عني بالسبع المثاني: السبع اللواتي هن آيات أم الكتاب لصحة الخبر بذلك. جامع البيان (٨/ ٥٧ - ٥٨).