Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الله الرحمن الرحيم؛ قبل فاتحة الكتاب وبعدها؛ وسمعت المعتمر يقول ما آلو أن (١) أقتدى بصلاة أبي، وقال أبي: ما آلو أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك وقال (١) أنس: ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول - صلى الله عليه وسلم - (٢).
ورواة هذا الإسناد كلهم ثقات معمول بروايتهم.
وَلْنَعُدِ الآن إلى بيان معنى ألفاظ الحديث:-
أما قوله: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون".
أحدهما: أنهم كانوا فيما مضى ثم رجعوا عنه، وهذه دلالة لفطة لا طائل
(١) ما بين المعقوفتين سقطت من الأصل، والاستدراك من المعرفة (٢/ ٣٨٣).
(٢) أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٣٠٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٣٣ - ٢٣٤) كلاهما عن عثمان بن خرزاد، عن محمد المتوكل بن أبي السري به.
قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات، وكذا قال البيهقي في "المعرفة" عقب إخراجه.
قلت: لا يسلم هذا التوثيق.
محمد بن المتوكل في حفظه مقال، وهو كثير الغلط؛ فلا يحتج بما تفرد به.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث.
وقال ابن عدي: كثير الغلط.
وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الوهم، وكان لا بأس به. وقال ابن وضاح: كان كثير الحفظ كثير الغلط انظر التهذيب (٥/ ٢٧١).
وقال الذهبي في الميزان (٤/ ٢٤):
لمحمد هذا أحاديث تستنكر.
وقال أبو الطيب في تعليقه على سنن الدارقطني (١/ ٣٠٩):
وهو معارض بما رواه ابن خزيمة، والطبراني في "معجمه"، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة وأبو بكر وعمر. ثم قال -وقد اختلف عليه -أي: محمد بن المتوكل- فيه، فقيل: عنه كما تقدم، وقيل: عنه عن المعتمر، عن أبيه، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم وأبو بكر وعمر، هكذا أخرجه الطبراني، وقيل: عنه بهذا الإسناد وفيه الجهر كما رواه الحاكم وقال: رجاله ثقات، وتوثيق الحاكم يعارض بما ثبت في الصحيح خلافه؛ لما عرف من تساهله.