Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وقد عاد الشافعي أخرج هاتين الروايتين في كتاب "اختلاف الحديث"، إلا أنه أخرج الأولى عن مالك وزاد في آخرها: وصلى لنا ركعتين ثم انصرف.
وأخرج الرواية الثانية: عن سفيان بن عيينة.
قال أبو بكر البيهقي (١): تعقب هذه الرواية الأخيرة من هذا الحديث بهذا اللفظ، إنما رواه الشافعي في رواية المزني وحرملة عن سفيان قال: هو الصحيح.
وقد رواه الربيع في موضع آخر على الصحة.
والحديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة.
فأما مالك (٢): فأخرجه في باب سبحة الضحى بالإسناد واللفظ، إلا أنه قال: وراءه، (٣) بدل خلفه وزاد في آخره: "فصلى لنا ركعتين ثم انصرف".
وهذه الزيادة قد جاءت في كتاب البيهقي (٤) من روايته عن الربيع.
وأما البخاري (٥): فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك بلفظه.
وأما مسلم (٦): فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وأما أبو داود (٧): فأخرجه عن القعنبي، عن مالك بلفظه.
وأما الترمذي (٨): فأخرجه عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك.
وأما النسائي (٩): فأخرجه عن قتيبة، عن مالك.
(١) المعرفة (٤/ ١٧٥ - ١٧٦).
(٢) الموطأ (١/ ١٤٣ رقم ٣١).
(٣) ما بين المعقوفتين بالأصل ورواه وهو تصحيف والصواب هو المثبت وهو لفظ في الموطأ.
(٤) المعرفة (٥٨١٠).
(٥) البخاري (٣٨٠).
(٦) مسلم (٦٥٨).
(٧) أبو داود (٦١٢).
(٨) الترمذي (٢٣٤) وقال: حسن صحيح.
(٩) النسائي (٢/ ٨٥).