Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر.
هذا حديث مرسل، المطلب بن عبد الله تابعي مشهور روى عن أبيه وأبوه صحابي.
"والطريق": تذكَّر وتؤنث وقد جمع في هذا الحديث بينهما فقال: "الطريق الأعظم" فذكَّر، ثم قال: الطريق الأخرى فأنث.
والسنة أن يغدو إلى العيد في طريق فيعود في أخرى.
قالوا: إنما فعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن الزحام كان في الطريق الأعظم، فتركه توسعًا على الناس.
وقيل: إنما فعله ليتبرك به أهل الطريقين يشاهدوه، وقيل: لتكتب خطأه وتشهد له بها الطريقان.
وقيل: إنه كان يتصدق في ذهابه ورجوعه فيخالف بين الطريقين لتصل الصدقة إلى من فيهما.
وقيل: لغيظ المنافقين ممن لم يسلك الطريق الأعظم.
قال الشافعي -رضي الله عنه-: وأحب أن يصنع الإمام مثل هذا، وأن يقف في موضع فيدعو الله مستقبل القبلة، وأحب ذلك للمأموم.
وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن أبيه، عن جده "أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجع من المصلى في يوم عيد فسلك على التمارين في أسفل السوق حتى إذا كان عند مسجد الأعرج -الذي عند موضع البركة التي بالسوق- قام فاستقبل فج أسلم، فدعا ثم انصرف".
هذا حديث مسند (١)، معاذ تابعي، وأبوه عبد الرحمن وجده صحابيان
(١) نعم هو مسند، لكن إسناده ضعيف، وآفته: إبراهيم بن محمد وهو متروك الرواية" كما مر.