Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
بعد يحيى بن أكثم، والرّقّة، وكان بصيرا بالقضاء، محمودا فيه، عارفا بالأحكام، والوقائع، والنّوازل، والحوادث، صالحا، ديّنا.
قال محمد بن عبد الله الأنصارىّ: ما ولى القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم، أعلم من إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة.
فقيل له: يا أبا عبد الله، ولا الحسن بن أبى الحسن؟ (١).
وعن أبى العيناء، قال: لمّا ولى إسماعيل البصرة، دسّ إليه الأنصارىّ إنسانا يسأله عن مسألة، فقال: أبقى الله القاضى، رجل قال لامرأته. فقطع عليه إسماعيل، وقال: قل للذى دسّك، إن القضاة لا تفتى.
وروى عن إسماعيل أنه قال: ما ورد علىّ مثل امرأة تقدّمت إلىّ، فقالت: أيها القاضى، إن عمّى زوّجنى من هذا، ولم أعلم، فلما علمت رددت.
وفى رواية، أن المرأة المذكورة كانت من نسل أبى حنيفة، وأنه لمّا عرفها قال: هذا الفرع من ذلك الأصل.
وعن شمس الأئمّة الحلوانىّ، أن إسماعيل كا يختلف إلى أبى يوسف، يتفقّه عليه، ثم صار بحال يزاحمه.
ومات شابّا، ولو عاش حتى صار شيخا، لكان له نبأ عند الناس.
وروى أنه لمّا عزل عن البصرة، شيّعه أهلها، وقالوا: جزاك الله خيرا، عففت عن أموالنا، وعن دمائنا.
(١) يعنى الحسن البصرى، كما فى ميزان الاعتدال.