Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال: وهو عندى كإبرة الرّفّاء، طرفها دقيق، ومدخلها ضيّق، وهى سريعة الانكسار.
وعن إسحاق بن إبراهيم بن عمر بن منيع: كان بشر المريسىّ، يقول يقول صنف من الزّنادقة، سمّاهم صنف كذا وكذا، الذين يقولون ليس بشئ (١).
وعن عبّاد بن العوّام (٢): كلّمت بشرا المريسىّ، وأصحاب بشر، فرأيت آخر كلامهم ينتهى إلى أن يقولوا: ليس فى السماء شئ.
وعن يحيى ابن عاصم (٣)، قال: كنت عند أبى، فاستأذن عليه بشر المريسىّ، فقلت:
قال، قلت: إنه يقول: القرآن مخلوق، وإن الله معه فى الأرض، وإن الجنة والنار لم يخلقا، وإن منكرا ونكيرا باطل، وإن الصّراط باطل، وإن الشّفاعة (٤) باطل، وإن الميزان باطل، مع كلام كثير.
قال: فقال: يا بشر ادنه، ويلك يا بشر ادنه، مرتين، أو ثلاثا.
فلم يزل يدنيه حتى قرب منه، فقال: ويلك يا بشر، من تعبد، وأين ربّك؟.
قال: أخبرت عنك أنك تقول: القرآن مخلوق، وإن الله معك فى الأرض. مع كلام (٥).
-ولم أر شيئا أشدّ على أبى (٦) من قوله: القرآن مخلوق، وإن الله معه فى الأرض-.
(١) كذا فى الأصول.
(٢) تاريخ بغداد ٧/ ٥٨.
(٣) هو يحيى بن على بن عاصم، كما فى تاريخ بغداد ٧/ ٥٨.
(٤) فى تاريخ بغداد: «الساعة».
(٥) فى تاريخ بغداد بعد هذا زيادة: «كثير».
(٦) تكملة من تاريخ بغداد.